يُظهر هذا التقرير أن ملف المعتقلين السابقين في سورية، لا يختزل في أنه تركة سوداء من منظومة الاعتقال في عهد صيدنايا، ولا يمكن التعامل معه بوصفه إعلانا إداريا
ستدفع تداعيات الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج نحو إعادة تشكيل الوعي الجمعي الخليجي عبر إنتاج قاسم فهم أعظمي للتهديد، بما يعزّز أنماطاً جديدة من التماسك.
يأتي اختيار اسم مزن المليحان في عنوان هذا التقرير بوصفه تكريما رمزيا لأحد نماذج المواجهة المبكرة، وتذكيرا بأن مواصلة مقاومة هذه الظاهرة تبدأ أحياناً من صوت
يمثل الانقطاع عن التعليم وعدم استكماله نقطة انطلاق لدورة الفقر عبر سلسلة مترابطة من الآثار الاقتصادية والاجتماعية: تراجع المهارات ينعكس في انخفاض الإنتاجية.
يجسّد توقيع مذكرة التفاهم الثلاثية التركية -الأردنية -السورية لتعزيز التكامل في قطاع النقل، لحظة مفصلية في إعادة تعريف موقع سورية داخل بنية الاقتصاد الإقليمي.
الإنفاق مرشح لزيادة أكبر في موازنة سورية لعام 2027، وتحديدا لتمويل المشاريع التنموية وإعادة الإعمار ومكافحة الفقر". هنا تظهر بوضوح أداة "هناك ويوماً ما".
وضع الرئيس السوري أحمد الشرع أرقاما طموحة على طاولة النقاش الاقتصادي: نسبة نمو اقتصادي بلغت 30 -35% خلال العام الماضي (2025)، وارتفاع الناتج المحلي الإجمالي
لا يُفهم التحسن الأردني في مؤشر المعرفة من خلال خطاب "الاستثمار في التعليم" وحده؛ فهذا الخطاب مألوف في معظم الدول العربية، لكنّه نادراً ما اقترن بتحوّل اقتصادي.