يأتي اختيار اسم مزن المليحان في عنوان هذا التقرير بوصفه تكريما رمزيا لأحد نماذج المواجهة المبكرة، وتذكيرا بأن مواصلة مقاومة هذه الظاهرة تبدأ أحياناً من صوت
يمثل الانقطاع عن التعليم وعدم استكماله نقطة انطلاق لدورة الفقر عبر سلسلة مترابطة من الآثار الاقتصادية والاجتماعية: تراجع المهارات ينعكس في انخفاض الإنتاجية.
يجسّد توقيع مذكرة التفاهم الثلاثية التركية -الأردنية -السورية لتعزيز التكامل في قطاع النقل، لحظة مفصلية في إعادة تعريف موقع سورية داخل بنية الاقتصاد الإقليمي.
الإنفاق مرشح لزيادة أكبر في موازنة سورية لعام 2027، وتحديدا لتمويل المشاريع التنموية وإعادة الإعمار ومكافحة الفقر". هنا تظهر بوضوح أداة "هناك ويوماً ما".
وضع الرئيس السوري أحمد الشرع أرقاما طموحة على طاولة النقاش الاقتصادي: نسبة نمو اقتصادي بلغت 30 -35% خلال العام الماضي (2025)، وارتفاع الناتج المحلي الإجمالي
لا يُفهم التحسن الأردني في مؤشر المعرفة من خلال خطاب "الاستثمار في التعليم" وحده؛ فهذا الخطاب مألوف في معظم الدول العربية، لكنّه نادراً ما اقترن بتحوّل اقتصادي.
التحوّل إلى شركة مساهمة ليس خطرا في ذاته، كما أنه لا يعد إنقاذا. هو أداة تنظيمية. يمكن أن يكون مدخلا لرفع الكفاءة والشفافية، إذا اقترن بضمانات مؤسسية صارمة
في السياق السوري، لم يعد الاقتصاد الدائري مجرد خيار ثانوي، بل بات في صميم الرؤية الرسمية لإعادة الإعمار والتنمية. فقد أدرجته الحكومة صراحة ضمن خطتها الوطنية